الأحد، 24 أكتوبر 2021

تقويم مؤسسات التعليم العالي (الجامعات) ..

 



    تقوم مؤسسات التعليم العالي بتحديد وظائفها وأهدافها وأنشطتها وبرامجها، وتوفير الموارد المادية والمالية والبشرية التي تحقق هذه الأهداف، ومن ثم تحتاج إلى تقويم خططها وجهودها لمعرفة نقاط القوة والضعف في مدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها، وتعديل مسيرتها ومعالجة ضعفها وبناء أسس تطورها.



مفهوم التقويم: 

·      التقويم لغة التصحيح، وإزالة الاعوجاج، وتحديد قيمة أو جدارة الشيء.

·      ويرى البعض أن التقييم إعطاء قيمة للشيء أو العمل، أما التقويم فيضاف إليه تعديل أو تصحيح ما اعوج منه.

·      وهناك من يرى أن التقويم إصدار حكم، وهناك من يعتبره مرادفًا للقياس التربوي، ومنهم من اعتبره مقارنة النتائج بالأهداف التعليمية.

·      تعريف بلوم: إصدار حكم على الأفكار والأعمال ذات العلاقة بالتربية، وذلك من خلال استخدام المحكات أو المعايير لتقييم مدى دقة التنفيذ وفعاليته، وتقدير الجدوى الاقتصادية.

·      تقدير مدى صلاحية أو ملاءمة العمل التربوي لتحقيق أهداف تربوية، ومن ثم اتخاذ قرارات بشأنها.



أهداف التقويم وأهميته ومبرراته ووظائفه: 

1-    قياس مدى تحقق الأهداف.

2-    معرفة مدى ملاءمة الأهداف التربوية لواقع الميدان التعليمي.

3-    تطوير البرامج الأكاديمية والمناهج من حيث المقررات الدراسية وطرق التدريس والتقويم.

4-    تحسين أداء عضو هيئة التدريس.

5-    تحسين المستوى النوعي لمخرجات التعليم من حيث الجودة وملاءمتهم لسوق العمل وربطهم بالجامعة.

6-    تحسين البيئة التعليمية والخدمات الأكاديمية من حيث ضمان الجودة والكفاءة والفعالية.

7-    اتخاذ القرارات الرشيدة.

8-    الكشف عن الفروق الفردية، والتحفيز وزيادة الدافعية.

9-    تشخيص نقاط القوة وتعزيزها ونقاط الضعف ومعالجتها في النظام التعليمي.

10- الحصول على الاعتماد الأكاديمي.



أسس التقويم وسماته: 


الشمولية – التكاملية – الاستمرارية – الموضوعية – العلمية – العلاجية – الإيجابية – التشاركية – مراعاة الفروق الفرديةارتباطه بالأهداف – تنوع آلياته ودقتها – الكفاءة.



أنواع التقويم: 


·       التقويم التمهيدي أو المبدئي: يتم قبل تطبيق البرنامج التربوي؛ لأخذ فكرة عن جميع الظروف والعوامل الداخلة فيه.

·       التقويم التطويري : يتم أثناء تطبيق البرنامج التربوي؛ لرصد مدى التقدم أو العقبات التي تعترض طريقه.

·       التقويم النهائي: يتم بعد انتهاء البرنامج؛ بقصد الحكم على التجربة كلها، ومعرفة الإيجابيات والسلبيات.

·       التقويم التتبعي: وهو تقويم متتابع ومستمر لما يتم إنجازه، ويتصف بالمرونة في تعديل بعض آلياته.



مجالات التقويم: 

الطلبة – أعضاء هيئة التدريس والعاملون – البرامج الأكاديمية – الكفاءة الداخلية والخارجية – الخطط التربوية – السياسة التعليمية.



أساليب التقويم ووسائله: 

الملاحظة – المقابلة – الاختبارات – الاستبانات - السجلات والتقارير تحليل المحتوى – تحليل الوثائق والأنظمة – عينات العمل – دراسة الحالة. 



الفرق بين التقويم والقياس: 

·      القياس: التقدير، وهو عملية وصف الأشياء وصفًا كميًا بواسطة أداة قياس معيارية.

·      والتقويم أوسع من القياس؛ فهو يستخدم أساليب كثيرة متنوعة، وشامل، وتكاملي، وعلاجي، ومستمر، ويسعى إلى التحسين والتطوير.

·      أما القياس فهو سابق للتقويم وأساس له، وهو محدود في كونه يستخدم اختبار واحد فقط، ويتناول الجزء، ويهدف إلى إعطاء معلومات محددة عن الشيء المراد قياسه، ويرتكز على أدوات يشترط فيها الدقة.


خطوات تقويم عضو هيئة التدريس: 

1-   تحديد الأهداف الرئيسية والفرعية لتقويم الأداء.

2-   تحديد الأنشطة التي تحقق الأهداف.

3-   تحديد معايير التقويم لقياس الأداء.

4-   تحديد مؤشرات الأداء.

5-   تحديد فترة زمنية للتقويم.

6-   كفاءة القائمين على عملية التقويم.

7-   وجود جهاز معلومات فعال لجمع بيانات التقويم وتسجيلها واسترجاعها.

8-   وجود نظام اتصال فعال.

9-  دعم نتائج التقويم من الإدارة العليا.


مقومات تقويم البرامج الأكاديمية: 

1.      تخطيط البرامج وفق إستراتيجية مستقبلية واضحة.

2.      الربط بين برامج التعليم الثانوي وبرامج التعليم العالي.

3.      توصيف المقررات الدراسية.

4.      اشتقاق أهداف البرنامج من سياسة الدولة وثقافة المجتمع وبيئته.

5.      اشتقاق الأهداف الإجرائية (السلوكية) من أهداف البرنامج العامة.

6.      تصميم محتوى البرامج الأكاديمية وفق مبدأ كيفية الحصول على المعرفة.

7.      الترابط الرأسي والأفقي بين المواضيع.

8.      توفير المراجع والدوريات العلمية المناسبة وتحديثها.

9.      الاستفادة من الإثراء المعرفي والمهاري والخبرات التي تقدمها الأقسام الأخرى في الجامعة.

10.  تنويع أساليب التدريس والتقويم في التعليم العالي.

11.  قياس المستوى النوعي للبرامج الأكاديمية.

12.  إجراء التقويم البنائي للبرامج من أجل تحديثه أولا بأول.

13.  إعداد عضو هيئة التدريس علميا ومهنيا.

14.  دعم عضو هيئة التدريس في البحث العلمي والتطوير والمشاركات وخدمة المجتمع.

15.  تفعيل دور التوجيه والإرشاد الطلابي في الجامعة.

16.  ربط الخريجين بالجامعة.

17.  ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع.

18.  الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع.

19.  الحصول على الاعتماد البرامجي.

20.  إجراء الدراسات وإقامة الندوات في قضايا التقويم الأكاديمي.

21.  وجود جهاز للمعلومات التقويمية.


خطوات عملية الاعتماد الأكاديمي ومعاييره: 

1-      توفر عناصر التقدم لطلب الاعتماد من المؤسسة أو البرنامج الأكاديمي.

2-      الحصول على مؤشرات وسياسات الاعتماد، والتأكد من القدرة على تنفيذها.

3-      تقديم طلب الاعتماد إلى الجهة المتخصصة.


المعايير الرئيسية للاعتماد المؤسسي: 

التخطيط الإستراتيجي والرسالة والأهداف، الإدارة والقيادة والحوكمة، الموارد المؤسسية/ التعلم والتعليم، هيئة التدريس، الطلبة/ البحث العلمي والابتكار، الشراكة المجتمعية.

المعايير الرئيسية للاعتماد البرامجي: 

الرسالة والأهداف، إدارة البرنامج وجودته/ التعلم والتعليم، هيئة التدريس، الطلبة/ مصادر التعلم والمرافق والتجهيزات.


حركات طرق التقويم ونماذجه: 

1. حركة القياس والتقويم: استخدام أدوات قياس دقيقة للمقارنة حول موضوع التقويم.

    نقد الاتجاه (غير شامل، ولا يترك فرصة لرأي الخبراء).

2. حركة الاعتماد الأكاديمي: الاستناد على رأي الخبراء حول موضوع التقويم. 

    نقد الاتجاه (العمومية، عدم الدقة، عدم الموضوعية).

3.  نموذج رالف تايلور: يؤكد على فاعلية البرنامج من خلال الوقوف على مدى تحقيقه لأهدافه. 

    نقد الاتجاه (تركيزه على نتائج الأداء واهمال العمليات التي يتم بها الأداء).

4-  نموذج مارفين ألكين: مراحله: تقويم الاحتياجات – تخطيط البرنامج – التقويم التكويني – التقويم النهائي.

5-  نموذج ستفلبيم: مراحله: تقويم الظروف المحيطة – تقويم المدخلات – تقويم العمليات – تقويم المخرجات.

6-  بداية الستينات: أصبح التقويم أساسا لاتخاذ القرارات الرشيدة من خلال جمع المعلومات واختيار البدائل المتاحة.


واقع تقويم مؤسسات التعليم العالي السعودي: 

·   اقتصاره على محاولات تقويمية فردية أو جزئية، تقوم بها الأقسام العلمية لتعديل وتطوير برامجها التربوية، أو يقوم بها مجلس القسم أو الكلية أو الجامعة لفحص وتقويم بعض القضايا والمشكلات الأكاديمية.

·   اعتماده على الخبرات والاجتهادات الذاتية للقائمين به، ولا يمكن اعتباره تقويما شاملا أو موضوعيا أو ذو منهجية علمية محددة.

·   اتخاذ دراساته عدة أشكال من حيث: الدراسات التقويمية المدعومة من الجامعة - البحوث التقويمية التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس - رسائل الماجستير والدكتوراه ذات الطابع التقويمي.

ويمكن القول أن هذه الدراسات محدودة الأهداف، ولم تؤخذ نتائجها بالجدية المطلوبة، ولم تجري محاولات جمعها والاستفادة منها في اتخاذ القرارات الجامعية ذات الصلة بها.

وبعد إطلاق رؤية 2030، واستقلالية هيئة تقويم التعليم ...، سارعت الجامعات للحصول على الاعتماد الأكاديمي، وضمان جودة برامجها، وتقويم أهدافها من خلال استخدام التقويم الذاتي والشامل والاستعانة بالجهات الخارجية المتخصصة وإجراء الدراسات وإقامة الندوات في مجال التقويم والاعتماد، وذلك من أجل تحقيق أهداف الرؤية المتعلق بالتعليم الجامعي.


المراجع: 

1.    التقويم في التعليم العالي، جواهر قناديلي، 2009، مركز الخبرات المهنية للإدارة: القاهرة.

2.    التجربة الأمريكية في تقويم مؤسسات التعليم العالي وما يستفاد منها للجامعات السعودية، سعد الزهراني، د.ت. دراسة مقدمة إلى ندوة: التعليم العالي في المملكة العربية السعودية: رؤى مستقبلية للقرن الواحد والعشرين.


السبت، 23 أكتوبر 2021

وظائف الإدارة الإسلامية وعملياتها ..

 




الإدارة من المنظور الإسلامي

-  كل نشاط مقصود مشروع، صادر عن فرد أو جماعة، في فترة زمنية معينة، لتحقيق هدف مباح محدد.

-    والإدارة العامة: كل نشاط جماعي مشروع تقوم به الوحدات الحكومية من خلال تقديم خدمة أو سلعة مباحة للمستفيدين، في وقت محدد، بغية تحقيق أهداف عامة مشروعة.

-    أما الإدارة الخاصة فتختلف عن العامة في كونها ربحية وذلك بتقديم خدمة أو سلعة مباحة إلى المستفيد.


خصائص الإدارة الإسلامية

·  تطبيق الشريعة الإسلامية في مختلف العمليات الإدارية.

· ممارسة نشاطات مباحة من خلال تقديم خدمة أو سلعة مشروعة لجميع المستفيدين (بلا تمييز).

· السعي إلى تحقيق أهداف مشروعة ... من خلال حفظ الضرورات الخمس (الدين والنفس والعقل والنسل والمال).

· غرس الشعور بالأمانة والمسؤولية والرقابة الذاتية في نفوس العاملين لأعمالهم.

· السعي إلى إشباع الحاجات المادية والفكرية والنفسية والروحية للعاملين بشكل معتدل.


وظائف الإدارة الإسلامية

التخطيط من المنظور الإسلامي

·  وظيفة إدارية يقوم بها فرد أو جماعة، من أجل وضع ترتيبات عملية مباحة، لمواجهة متطلبات مستقبلية مشروعة، في ظل المعلومات الصحيحة المتاحة والإمكانات الراهنة والمتوقعة كأسباب توكلًا على الله عز وجل؛ من أجل تحقيق أهداف مشروعة.

·  مراحل التخطيط الإسلامي:

- التخطيط للدعوة: الدعوة السرية، الدعوة الجهرية، دعوة الوفود، إرسال الرسائل للملوك ...

- التخطيط للهجرة: بداية إلى الحبشة ثم المدينة بعد بيعتي العقبة الأولى والثانية ...

- التخطيط العسكري: تأصيل عظمة الجهاد في نفوس المسلمين ...

- التخطيط المدني: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جميع الشؤون ...

 

التنظيم من المنظور الإسلامي

· وظيفة إدارية تسعى إلى تحديد كل الأنشطة المباحة في المؤسسة، وتجميع مهامها، ثم تقسيمها على الأفراد كل حسب اختصاصه ووظيفته، مع بيان طرق الأداء والواجبات والصلاحيات اللازمة، وكذلك الحقوق والعلاقات الداخلية بين الوحدات والعاملين، والمتعاملين معها من الخارج أفرادًا ومؤسسات، والاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة في ضوء أحكام وتعليمات مصدرها الشريعة الإسلامية؛ وذلك من أجل تحقيق أهداف مشروعة.

 

التوجيه من المنظور الإسلامي

· مجموع الإرشادات والتعليمات والأوامر الشفوية أو المكتوبة، الصادرة من الرئيس إلى مرؤوسيه، بأسلوب حسن؛ وذلك للقيام بعمل ما من أجل تحقيق أهداف محددة مشروعة.

 

التنسيق من المنظور الإسلامي

· تضافر الجهود المشتركة للموظفين كل فيما يخصه، بشكل تكاملي وأداء إداري موحد؛ من أجل تحقيق أهداف محددة مشروعة.

 

الرقابة من المنظور الإسلامي

· وظيفة إدارية فردية وجماعية تقوم على متابعة النشاط الإداري بموضوعية؛ من أجل التقويم والتأكد من سلامة ومشروعية تنفيذ العمليات الإدارية.

· نموذج الرقابة من المنظور الإسلامي:

- الرقابة الذاتية: ومن سماتها: صدق، نزاهة، عدل، إخلاص/ موضوعية، خوف من الله، توكل عليه، رغبة في الأجر.

- الرقابة الإدارية: وهي نوعان:

1- داخلية: أ- وقائية (من خلال الترغيب والترهيب)، ب- علاجية (من خلال التشخيص والمعالجة).

2- خارجية: أ- إجرائية (من خلال مراقبين وسؤال المستفيدين ...) ب- قضائية (من خلال إدارة شؤون المظالم والخصومات).

- الرقابة الشعبية: وهي نوعان: 

1- مؤسساتية: رسمية على الحكومة وصنع القرارات والشورى والميزانية والسياسات والمشاريع.

2- عامة: غير رسمية، تتم من خلال الاتصال مع المستفيدين، ومجلس الشورى، وصناديق الاقتراحات والشكاوي، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


عمليات الإدارة الإسلامية

 

التوظيف من المنظور الإسلامي

· عملية إدارية تعمل على تزويد المؤسسة بما تحتاجه من الطاقة البشرية، عن طري معايير الاختيار والتعيين، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وتحقيق معايير القوة والأمانة والعلم، وأن تعمل تلك الطاقة على تحقيق أهداف مشروعة.

·  مهام عملية التوظيف: توصيف الوظائف – معايير الاختيار – الأجر – الحوافز – التأديب – التقاعد.

 

التدريب من المنظور الإسلامي

·  عملية إدارية تسعى إلى زيادة معلومات الموظف ومهاراته كمًا ونوعًا؛ من أجل رفع كفاءته وفاعليته، وزيادة إنتاجيته، وتمكينه من إتقان عمله، والقضاء على المشاكل الفنية في عمله.

·     وسائله: المناقشة، والاجتماعات، والمؤتمرات، والدورات، ...

 

التبليغ من المنظور الإسلامي

· (الاتصال) وظيفة إدارية تقوم على نقل وتبادل المعلومات والتوجيهات والقرارات بين مختلف الوحدات الإدارية وفروعها، من أجل تحقيق أهداف مشروعة.

 

التمويل من المنظور الإسلامي

· وظيفة تحدد الموارد المالية المتاحة ذات المصادر المشروعة، ورصد المبالغ المطلوبة لتمويل أنشطة مباحة، وتوضيح طرق صرفها؛ من أجل تحقيق أهداف محددة مشروعة.

· مصادر التمويل: زكاة – صدقات – ضرائب – قروض – أوقاف – رسوم وغرامات – استثمارات الدولة.


ملامح الوظائف والعمليات الإدارية من المنظور الإسلامي

· العدالة، الرفق، الأمانة، النزاهة، الصدق، الصبر، عدم المشقة، عدم الإضرار، ...

·  المشروعية، الإتقان، الرقابة الذاتية، الشورى، التثبت، القدوة، الثبات والمرونة والتطويرية، الجماعية، الاستمرارية، شمولية الإشباع، وحدة الأمر.

· التوقيت، الأولوية، الموضوعية، الشفافية، المشاركة، المسؤولية والمساءلة، كفاءة الأداء، المتابعة، العلاجية، مراعاة الفروق الفردية.

· التوازن في النفقات بين الاستهلاك والاستثمار والادخار، تغليب المصلحة العامة، الإصغاء الجيد، الرشد في اتخاذ القرارات.


المراجع: 

مقدمة في الإدارة الإسلامية، أحمد داود المزجاجي، ط1، 2000، جدة.

الأربعاء، 13 أكتوبر 2021

القيادة النسوية: الأسس والاتجاهات ..!

 



مفهوم القيادة النسوية Women Leadership: 

·        مجموعة من الخصائص والمهارات التي تتميز بها المرأة أثناء ممارستها للعمل القيادي، والتي من خلالها تستطيع التأثير على الأفراد وتوجيههم نحو تحقيق أهداف محددة. 


التطور التاريخي لمفهوم القيادة النسوية: 

يمكن اختصار نشأة ومفهوم القيادة النسوية في الفكر الإداري من مرحلتين أساسيتين، هما: 

1- في عام 1975م تم ذكر المصطلح لأول مرة في منتدى المكسيك الذي عقدته الأمم المتحدة.

2- في عام 1995م جرى تعميق البحث في نظرية السمات القيادية للمرأة في مؤتمر بكين.


خصائص القيادة النسوية: 

يمكن اختصارها كالتالي: 

1- التفكير الشمولي.

2- السلوك العاطفي.

3- الاهتمام بالعلاقات.

4- التعامل مع التغيير.

5- المشاركة.

6- الإبداع.

7- التفويض.

8- التوازن.

9- التعاون.

10- الفعالية.

11- إدارة الوقت.

12- إدارة الاجتماع.


تصنيف الاتجاهات حول عمل المرأة:

يمكن تصنيفها إلى ثلاثة اتجاهات رئيسة، هي:

1- اتجاه تقليدي: يعترض على عمل المرأة.

2- اتجاه ظهر ما بين القرن 19 - 20: يعترف بحق المرأة في ممارسة العمل.

3- اتجاه حديث: ينادي بتمكين عمل المرأة.


أنماط النساء المتزوجات في العمل:

1- نمط تقليدي: ويمكن حصر فكرته بالعمل قبل الزواج ثم التوقف عند الزواج.

2- نمط متقطع: وفكرته تتلخص في التوقف عن العمل عند الزواج ثم العودة بعد الزواج.

3- نمط مزدوج: حيث يتم الاستمرار في العمل، والتوقف أثناء الإنجاب.

4- نمط غير مستقر: وفي هذا النمط يتم التنقل بين سوق العمل والخروج منه في فترات مختلفة.


مبررات الاهتمام بالقيادة النسوية في هذا العصر: 

1- تزايد أعداد النساء في مواقع العمل.

2- تقدم النساء في الحصول على الدرجات العلمية العليا في المجالات المختلفة.

3- التحول إلى مجتمع المعرفة.

4- ظهور النساء الرياديات في مختلف المجالات.

5- بروز الاقتصاد النسوي الأكثر إنتاجية في المنظمات المختلفة.

6- وجود شعبية كبيرة للحركة النسوية المطالبة بحقوق المرأة ومساواتها مع الرجل في مجال الأعمال.


النظريات المفسرة لإشكالية تفاوت السلطة بين الرجل والمرأة: 

1- النظرية الوظيفية: 

أيدت هيمنة الرجال في القيادة، وقامت على فكرة تقسيم العمل والسلطة بين الجنسين على أسس بيولوجية.

2- النظريات النسوية: 

رفضت دونية المرأة واستغلالها في الأعمال المنزلية، واعتبرت أن عملية التنشئة الاجتماعية هي المسؤولة عن تحديد وتوزيع الأدوار بين الجنسين وفق النسق الثقافي السائد.

3- نظرية الجنوسة: 

ركزت على الأدوار الاجتماعية للجنسين حسب المنظومة الثقافية التي يمكن أن تتغير بحسب الزمان والمكان.


مقارنة بين القيم القيادية بين الرجل والمرأة: 

1- قيم الرجل القيادية: يمكن حصرها في التالي: 

* تأكيد الذات.

* الاستقلال.

* التحكم.

* التنافس.

* التركيز والعمق.

* السلوك العقلاني.

* الوضوح.

* التميز.

2- أما قيم المرأة القيادية فيمكن حصرها كذلك في عدة نقاط، وهي: 

* الاعتماد المتبادل.

* التعاون.

* التقبل.

* الاندماج.

* الشمولية.

* السلوك العاطفي.

* بُعد النظر.

* الوجود والحضور.


التحديات التي تواجه القيادة النسوية: 

1- تحديات تنظيمية: 

•محدودية الصلاحيات الممنوحة لهن.
•ضعف مشاركتهن في عملية اتخاذ القرار.

•ضعف فرصهن في الترقية؛ لمحدودية المؤهلات والخبرات والتدريب.

2- تحديات ثقافية: 

•نقص الوعي بأهمية القيادة النسوية.
•عدم الثقة بإمكانيات المرأة القيادية.

•عدم اهتمام المرأة بالتثقيف الذاتي وتطوير المهارات.

3- تحديات شخصية: 

•عدم الموازنة بين المسؤوليات الأسرية والعملية.
•ضعف الدعم الممنوح لهن من الإدارة العليا.

•تدني رغبة المرأة في العمل بالوظائف العليا.

4- تحديات اجتماعية: 

الصورة النمطية السلبية للقيادة النسوية، وهو ما يعبر عنه بمصطلح السقف الزجاجي.
•هيمنة العنصر الذكوري على الوظائف القيادية؛ لكونهم أساس القوامة.



l     المراجع:

1-   العدوان، واصف (2018). درجة مشاركة القيادات النسائية في وزارة التربية والتعليم.

2-   بوقندورة، يمينة (2017). دور القيادة النسوية في تحقيق الالتزام التنظيمي

3-   الدليمي، مريم (2016). خصائص القيادة النسوية وأثرها في تطوير رأس المال النفسي

4-   كريم، همسة (2015). السلوك القيادي للمرأة الفلسطينية في المواقع الإدارية الحكومية

5-   تواتيت، نسرين (2014). القيادة النسوية وعلاقتها بأداء العاملين في المؤسسة

6-   المنقاش، سارة (يونيو، 2017). القيادات الإدارية النسائية  في الجامعات السعودية.

7-   الطراونة، إخلاص وأبو درويش، منى (2013). تطوير القيادات النسائية في الأردن. 

8-   كول، ج.أ (2014). الإدارة في النظرية والتطبيق. ترجمة: حسام الدين خضور.

9-   البلوي، خديجة (2015). متطلبات تمكين القيادات الإدارية النسائية بجامعة تبوك.

10-  غربي، خديجة (2016). علاقة أنماط القيادة النسائية بفاعلية اتخاذ القرار.